الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
216
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2272 . فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ * وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً * فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ « 1 » 2273 . فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « 2 » 2274 . وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ « 3 » الحديث 2275 . عن ياسرٍ الخادمِ قال : سمعتُ أباالحسنِ الرضا - عليهالسّلام - يقول : « إنّ أوحَشَ ما يكون هذا الخلقُ في ثلاثة مواطنَ : يومَ يولَدُ ويخرُجُ مِن بطن أمِّه فيرَى الدنيا ؛ ويومَ يموتُ فيعايِنُ الآخرةَ وأهلَها ؛ ويومَ يُبعَثُ فيرَى أحكاماً لم يَرَها في دار الدنيا . وقد سلَّم اللَّهُ - عزّوجلّ - على يحيى - عليهالسّلام - في هذه الثلاثةِ المواطنِ ، وأمِن روعتَه فقال : وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا « 4 » وقد سلَّم عيسَى بنُ مَريمَ - عليهماالسّلام - على نفسه في هذه الثلاثةِ المواطنِ فقال : وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا « 5 » . » « 6 » 2276 . عن الإرشاد : « أنّه لمّا عادَ رسولُاللَّه - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - من تَبوكَ إلى المدينة ، قدِم إليه عَمرو بن معدىَ كرب فقال له النبىُّ - صلّى اللَّه عليه وآلهو سلّم - : « أسِلم يا عمرُو ! يؤمِنُك اللَّهُ مِن الفزَع الأكبرِ . » قال : « يا محمّدُ ! وما الفزَعُ الأكبرُ ؟ فإنّي لا أفزَعُ . » فقال : « يا عمروُ ! إنّه ليس كما تظُنّ وتحسَب ، إنّ الناسَ يُصاح بهم صَيحةً
--> ( 1 ) الحاقّة : 13 - 15 . ( 2 ) المعارج : 42 - 44 . ( 3 ) النمل : 87 . ( 4 ) مريم : 15 . ( 5 ) مريم : 33 . ( 6 ) بحارالأنوار ، ج 7 ، ص 104 ، الرواية 18 .